تم صناعة هذا الموقع بواسطة محمد فؤاد الشناوي (الموقع الرسمي لجميع نسخ ويندوز ماتريكس)
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شنتر ابن عداد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
materx
Admin


عدد المساهمات : 93
تاريخ التسجيل : 07/12/2009
العمر : 23

مُساهمةموضوع: شنتر ابن عداد   الإثنين ديسمبر 07, 2009 9:53 pm

عنتر ابن شداد
طرزان
شمشون
اللهو الخفى
خط الصعيد
ريتشارد قلب الاسد
جلال ادين اكبر




دول بقى ..............!!




اه ... اسف .... نسيت


سلام عليكم الاول

الاسماء اللى فوق دى تقريبا دول اشهر شخصيات ترمز للقوة والشجاعة فى العالم ....صح ؟
كل واحد فينا حلمه ان يكون اسطورة يذكرها التاريخ زى الناس دى
ومن ضمن الناس دى ....!!



شنتر بن عداد
_______________:

ده بقى واحد عادى .. انسان بسيط الحال يقيم فى احدى احياء مصر الفقيرة
الشاب ده كان اسمه حسين ... حسين كامل المصرى ... طالب بالثانوية
التجارية... كان مدمن افلام وقصص وبطولات وفتوحات ... كان نفسه يبقى
حد مشهور كده والناس تشاور عليه وهو ماشى
ده كان كل حلم حياته .. واللى كبر فى راسه الفكره دى ... سلمى ....!!
سلمى كانت حبيبته وكانت هى اللى ممكن يعمل كل حاجة عشانها لدرجة
انه فكر انه يقوم بعمليات انتجارية فى فلسطين عشان يشد انتباه سلمى
دى لكن للاسف بلا جدوى ....!!
سلمى مش بتحبه .. اصلا مش واخده باله منه


لحد ماجه اليوم اللى قرر فيه انه يبقى حد الناس كلها بتتكلم عنه ... فقرر انه
يبقى ...........!!



ملاكم .....!!
حسين راح جاب كام واحد من صحابه وحكلهم قصته وانه بيحب سلمى اوى
وعاوزهم يساعدوه بانهم ييجوا عنده فى الحارة ويعملوا حلبة ملاكمة وبالاتفاق
طبعا انه هو اللى يكسب لانه سلمى اكيد هتبقى شايفاه ... وهتعجب بيه
ويمكن ساعتها تحبه وتتعلق بيه .....!!


راح عم حسين ونفذ كل الكلام .... وفعلا ابتدت المسابق اللى اتفقوا عليها
وقام حسين طبعا فاز على كل اللى يقابلهم ... لدرجة انه كسب تعاطف كل
الناس اللى فى الشارع وكانوا بيشجعوه .... ولما وصل للمبارة النهائية كان
كل اهل الحارة بيهتفوا باسمه ... حسين حسين ... أو أو


وطبعا حسين ممثل الدور اوى اوى ...
وعينه هتطلع على شباك سلمى اللى كانت متابعة الموقف بشدة جدا وبشغف
لانه واحد من سكان حارتها وبيلعب مع ناس من برة ( ده المفروض يعنى ) وكانت
بتشجع هى كمان لكن فى سرها .........!!


فاز عمنا حسين بالنهائى وشالوه اهل الحارة على اكتافهم ولفوا بيه الحى كله
مما أدى الى اعجاب معظم بنات المنطقة بيه ... وده اللى ماكنش عامل حسابه
خااالص ... !!

تانى يوم .... ماشى حسين فى الشارع فلقى البنات كلها معجبه بيه جدا ولقى
نظرات الاعجاب فى عيونهم لدرجةانهم كانوا بيحاولو انهم يتكلموا معاه فى اى
حاجة عشان يشدو انتباهه وكانو فى سباق مع بعضهم للفوز بقلب ( البطل الهمام )
حسين افندى ....!!


لكن مازال حسين قلبه متعلق بوحده ... ( سلمى ) ... انما عينه ابتدت تزوغ على
البنات اللى بتحاول انه تتقربله .... وهو بيقول فى عقل باله ... لو ماقدرتش على
سلمى يكفينى البنات دى ... واكيد هلاقى فيهم اللى احبها اكتر من سلمى

وفعلا ... مرت الايام وبدأ حسين يواعد كل يوم بنت .. وكل يوم حكاية جديدة وقصة
جديدة ... لحد ما سمع فى يوم خبر مش ظريف خالص ....!!
ان سلمى هتتخطب فى نهاية الشهر ...........!!


بسرعة فكر اخينا حسين انه لازم يمنع الخطوبه دى بس السبب هنا مش الحب ...!!
انما السبب انه كان عاوز انه سلمى ماتهزموش وانه لازم يوقعها فى حبه زى باقى البنات
فقرر حسين قرار تانى وقال ........!!


المرة لازم ابقى عنتر ابن شداد ...........!!
راح عم حسين اتفق مع شوية صحاب تانى غير اللى فاتوا انهم هيجوا الشارع ويعملوا
مشكلة كبيرة وطبعا هو الفارس المغوار اللى هيخلص الشارع بتاعه من المعتدين البلطجية
دول... وفعلا جت ساعة الحسم وجم اصحابه وقاموا بتخريب بعض الاماكن بالعصيان والاسلحة
البيضا (( مطاوى وسنج يعنى )) لحد ما نزل عم حسين وقعد يدور فيهم الضرب واحد ورا التانى
لحد ما خلص عليهم ...........!!

الا واحد سابه للاخر .... وقال ده بقى ( هفنش بيــه )
وفعلا مسك اخينا التالت ده .. طاخ ... تيخ .... راخ .... لحد ما سقط على الارض لدرجة ان اهل
الشارع صعب عليهم الاخ المسكين وراحوا شالو حسين ( من فوقيه ) وقالوا خلاص يابطل
هما هربوا كلهم ... وطبعا لتانى مرة اترفع على الاكتاف وعلى الاعناق وبقى رسميا هو
رجل الشارع او الحارة الاول ...!!


لكن للاسف ... من غير فايدة ... بردو سلمى لسه ( قلبها ماحنش ) على حسين ... اتجنن
حسين وقرر انه يروح يتقدم لسلمى .....!!
دخل حسين بيت العروسة
قعد مع ابوها وقال .........!!
يا عمى انا جاى طالب ايد بنتك .... سلمى
فقاله الراجل الطيب .... انت صحيح لسه صغير فى السن يا حسين لكن انت اثبت انك راجل
يعتمد عليه وانا عمرى ما هلاقى لسلمى عريس احسن منك .. بس لازم الاول اخد رأى
العروسة ... فرد حسين وقال ... طبعا يا عمى اكيد


راح الراجل الطيب نادى على بنته وقالها على الموقف .... فردت سلمى وقالت .....!!
وهتقدر على مهرى يا حسين ..... فقالها حسين ....@@


طبعا ... انا اقدر على اى حاجة تقولى عليها ..... قالتله طيب انا فى ولد دايما بيضايقنى
وانا ماشية وماحبتش اقول لبابا لانى خوفت عليه من الولد ده لانه قوى جدا وقليل الادب جدا
وممكن ساعتها يعمل حاجة مع بابا ... لكن بما انك انت شجاع ......!!

فمهرى انك تهزم الولد ده ........!!!
زادت ضربات قلب حسين ... حس انه فى ورطة ... لكن قال فى باله ... لازم اوافق لانى لو
رفضت الكل هيعرف انى جبان وانى كنت بكدب عليهم ... وهى كمان مش هترضى انها تتجوزنى
الا بالشرط ده ... وبعد تفكير لم يأخذ طويلا قال ..... موافق يا سلمى


فقالت خلاص
انا بكره هعمل حركة كده وهخليه يجى هنا .... عشان تضربه قدام عينى .... فبلع ريقه كده
حسين وقال فى صوت يملاه الخوف ... ووماله ... أأأتيه ... هههو انا هخاف


ومرت اصعب ليلة على حسين .... لحد ما جه اليوم الموعود ... وسمع صوت بينادى عليه
حسيــــــــن ... فبص من الشباك وقال مين ... فبص لقى سلمى واقفة والولد جنبها
وقالت الحقنى يا حسين الولد ده ماشى ورايا من عند المدرسة انزل عرفه انت مين ....!!


فبص حسين لقى ................!!
جحش واقف ..... بنى ادم طوله 190 سم ... مفتول العضلات ... عريض المنكبين ... واقف بكل
ثقة ومش خايف من حد .... وقال بصوت رنان ... انزل يا حسين ورينى انت مين ... فكر حسين انه
ما ينزلش لكن قال ازاى .... ده انا لازم انزل ... خلاص ... مفيش مفر ... وفعلا نزل على السلم
وكل خطوة قلبة يتخلع من بين ضلوعه ... لحد ما نزل الشارع .............!!!


وقف وقال ... سلمى ... مين ده .... فقالت له ....!!
تانى ... ماقولتلك بيعاكسنى فى كل مكان ... ومش عاوز يسبنى ابدا ... فقال حسين ببرود
طيب ما تسيبك منه .... وروحى انتى وانا هاخده بره الشارع اعرفه انا مين ... قالتله لا ... قدامى
....... اضربه قدامى هنا ... فبص للشارع لقى كل الناس ملمومة وعايزة تعرف البطل الهمام
بتاعها هيعمل ايه فى الشخص الرهيب ده ... فبعد تفكير عميق من حسين ... قرر انه ....!!!


يضحى بنفسه ... راح على الولد ومسك فيه ... لكن للاسف ... الولد كان اسرع منه وفجأه بضربه
مدويه وقعته على الارض ... فقام حسين وقبل ما ينتبه ليه كان خد الضربة التانية ... ثم توالت
الضربات على حسين لدرجة ان مباقش فيه مكان سليم فى جسمه ... ولكن فجأة .....!!

حسين لفت نظره حاجة غريبة اوى اوى ... لفت نظره ان سلمى بتضحك ... بتبصله بصه شماته
.. زى ما يكون مستأجرة الولد ده علشان يهزقه فى الشارع ... وفى اللحظة دى ... عرف حسين
انه وهم نفسه بشىء مش موجود فيه ووهم الناس بشجاعاته ... المزيفة ... لكنه افتكر حاجة
وحدة بس .... انه بجد طلع بيحب سلمى اوى اوى ............!!


لكنه بعد اللى شافه منها ومن شماتة سلمى فيه ... قرر انه لازم يكون بطل .... بس المرة دى بجد
قام حسين وهو مش قادر يصلب طوله .... وجرى على الوحش اللى قدامه ورمى نفسه عليه
وكأن حسين انسان من كوكب اخر ... جاتله قوة من عند ربنا غريبة ... لدرجة انه كاد يتفك بالولد
ده ... وسط صياح اهل الشارع كلهم وهما بيحيوه ........ بس مش بكلمة حسين ... انما بكلمة
راجل ... انت راجل ... الله اكبر عليك .. كلمات كانت بتولد فيه طاقة غريبة ... لحد ما ركع هذا
الوحش ... تحت رجلين حسين وقاله .... ارحمنى .... فبص حسين ليه (ولسلمى ) وقال ....!!


وهو ينظر الى اهل الحارة ... حسين دلوقتى بس لقى نفسه ... وعرف ان القوة لا تولد الا بالحق
انا خدعتكم ووهمتكم انى بطل ... لكن اوعدكم انى هكون انسان تانى ... مش هكون عنتر
ولا شمشون ... ولا هرقل

انا هكون حسين وبس
اما الانسانة اللى كنت بحسب انى بحبها ... اكتشفت انى كنت فى وقت من الاوقات بحب نفسى
مش بحبها .... حبيت انى اكون حد غيرى ... عشان كده كان لا يمكن انها تحبنى .... انما دلوقتى
بس اتاكدت انى فعلا حبتها من كل قلبى ... لكن ضاع الحب ده لما لقيت نظرة الشماته فى عينيها
وعرفت انها ما تستاهلش حبى ....


فردت سلمى وقالت ... لا
انا عمرى ما حبيت غيرك .... ولا فكرت انى اكون لغيرك ... بس لانى بحبك فانا بس اللى كنت حاسه
بيك وبمشاعرك ... وكنت عارفه انك عاوز تعيشنى فى وهم ... حبيت افوقك منه ... حبيت اعرفك
ان مش بالقوة تقدر تفوز بكل حاجة ... انما فى حاجات اهم من كده بكتير عشان تعبر لشخص عن شعورك
ولما كنت فرحانه وبضحك لما كنت بتنضرب ... كان فرحى بانك بتموت عشان خاطرى ... ولكن والله قلبى
كان بيتقطع عليك ... بس عزائى الوحيد انى وصيته بأنه يخلى باله منك اوى ... وهو بيضربك ... لكن
بعد ما شوفت حسين على حقيقته ... حسين الراجل اللى بجد ... اللى مرضاش على نفسه الذل والمهانة
انا دلوقتى بقولك يا حسين ... قدام كل الناس ...



انا اللى بتمنى انى اكون حبيبتك واختك وامك وكل حاجة ليك
فرح حسين بكل الكلام اللى قالته ... وسط هتافات من كل الناس ... وكان اول الناس اللى هنته ..
ماهر ... ذلك الوحش اللى جابته سلمى ... واكتشف انه يبقى ابن عمها وانه كان لازم يتأكد من
الراجل اللى هياخد بنت عمه ...

وتوتة توتة ... خلصت الحدوتة .... حلوة ولا ملتوتة ,,,,,,,,,,,,,,؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://materx2010.yoo7.com
 
شنتر ابن عداد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://materx2010.yoo7.com :: خمسة فرفشة-
انتقل الى: